المعتقلون السابقون في مصر يواجهون تحدياتٍ أشد قسوة من فترة اعتقالهم

jewar

أغسطس 5, 2024

بعد الإفراج عنهم يواجه المعتقلون السابقون في مصر تحدياتٍ جديدة قد تكون أشد قسوة من فترة اعتقالهم!
 
حيث يصطدمون بمجتمعٍ يتردد في قبولهم، ويواجهون صعوبةً في العثور على فرص عمل بسبب الاعتقال، كما أن كثيرون منهم يضطرون أحيانًا للانتقال بعيدًا عن أوطانهم، بحثًا عن بيئةٍ لا تعرف تاريخهم، كي يتمكنوا من بناء حياةٍ جديدة.. الأمر أشبه بسجنٍ بلا أسوار!
 
يقول ” أسامة ” أحد المعتقلين بعد الإفراج عنه: انتظرتُ بفارغ الصبر خروجي بعد مدة محكومية قضيتها لثلاث سنوات، وبعد فرحته بالحرّية؛ سرعان ما تبددت تلك الفرحة، إذ وجد نفسه يواجه رحلة جديدة من المعاناة على مدار عام كامل، إذ باءت كل محاولاته في البحث عن عمل بالفشل، حيث تجنب الجميع توظيفه خشية المشاكل المحتملة مع السلطات لكونه معارضًا لها، واضطرّ لترك المكان الذي يقطنه حتى لا يتعامل مع أي من معارفه بشكل أو بآخر.
 
ومع ذلك؛ لم تتوقف معاناته عند هذا الحد، فبعد أقل من عام على خروجه من السجن، وجد نفسه مضطرًا لتحمل مسؤولية إعالة أسرة أخيه الذي اعتقلته السلطات الانقلابية وحكمت عليه بالسجن لمدة عشر سنوات، وتستمرّ التحديات والصعوبات بمختلف أشكالها.
 
ليست حالة ” أسامة ” الوحيدة من نوعها، فهناك آلاف ممّن هم مثل أسامة، ولكن لا يلتفِت إليهم أحد.

شارك المقالة

جميع الحقوق محفوظة © 2024 Civar Psikolojik Destek Sosyal Haklar Özgürlükler Yardımlaşma Ve Dayanışma Derneği