دائمًا ما يكون النظر في حادث الإعتقال موجه بالكامل نحو المعتقل ومن ينوب عنه لهول المشهد وعِظم المسؤوليه، ولكن هناك طرف آخر مهم لا يُلتفت إليه وهو أطفال المعتقل أبناؤه أو إخوته
فعادةً ما يتأثر الأطفال وكذلك الفتيات والصبيان بكواليس الإعتقال ثم الزيارات والمحاكمات وغيرها تأثر مختلف نوعًا ما عن الشباب أو أصحاب المراحل العمريه المتقدمه يمكن وصفه “بهدم البنية” وذلك لما يلاقيه من إضطراب مفاجيء غير متوقع بعد إستقرار وهدم الأمن والأمان بداخله بدون أي أسباب منطقيه أو مُرضيه يفهمها، مما يجعل شعور الخوف والعجز مصاحبين له دائمًا فلا يشعر برغد العيش وحلو الحياة كمن هم في سنه.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
جميع الحقوق محفوظة © 2024 Civar Psikolojik Destek Sosyal Haklar Özgürlükler Yardımlaşma Ve Dayanışma Derneği