الإيمان هو سلاح المعتقل في وجه جلاديه

الإيمان هو سلاح المعتقل في وجه جلاديه حيث أن الأساليب والطرق التي ينتهجها الأمن أو ما يُدعى بذلك جميعها أساليب تؤكد أن المعركة معركة إيمان وكفر وليس المقصود هنا الإيمان بالله ولكن الإيمان بالفكره التي يحملها الشخص والتي تكون مهددةً لوجود الطاغية نفسه وحاشيته بما فيهم الجلاد نفسه فيلجأ بلا أي رحمة لمحاولات عديدة للقضاء على هذه العقيدة داخل الشخص نفسه بوضعه تحت وابل كثيف من التعذيب الذي لا يطيقه أي أحد وحينها يكون السر في استمداد القوة والصبر وتحمل كل هذه الأهوال هو “تلك الطاقة التي يبعثها الإيمان داخلنا”.

رغم كل هذا فمن الطبيعي أن هناك أشخاص لا يتحملون كل هذا وحينئذٍ يكون لتصرفات رجال الأمن تأثير عكسي على المعتقل وهو أمر يعلمه القائمون على التعذيب لكسر هذا الإيمان عند المعتقل والسيطره عليه بشكل كامل كما يريدون كأن يعرضوا عليه العمل كمخبر لهم مثلاً مقابل الإفراج عنه وفي النهاية تنتصر إرادة من إيمانه أقوى.

وهناك جانب آخر وهو الإيمان بالفكرة والقضية، فكثير من المعتقلين كانت مقاومتهم نابعةً من إيمانهم بأحقية الثورة وأن ما يتعرضون له جزء من نضالهم ضد الظلم، وهذا الإيمان يُحوّل القهر داخل الشخص إلى حرية، وهو السر الذي يُفشل السجان.

#كبسولات_نفسية
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار

جميع الحقوق محفوظة © 2024 Civar Psikolojik Destek Sosyal Haklar Özgürlükler Yardımlaşma Ve Dayanışma Derneği